وشمالها وجنوبها متمسكا في ذلك كله بتدريس كتاب الله وسنة نبييه صلى الله علية وسلم الى جانبى تدريس علوم الفقه والشريعة
استمرارية الطريقة
تعد الطريقة الطيبية معلما من المعالم التصوف بالمغرب الاقصى والاوسط كم تعد ايضا من بين المقومات الروحية والدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية بل وحتى الاقتصادية ولم تقتصر اي طريقة على الجماهير العامة بل صارالسند العلمي والسند في الاذن الصوفي يكادان يقترنان بالتصوف والطرقية في كثير من تراجم الاعلام فكان التصوف عموما من معطيات الاشعاع المغاربي في اتجاه الشرق تاسست الطريقة في بداية امرها بوزان والتي كانت تعرف بدار الضمان بالمغرب الاقصى مشهورة عند عامة الناس ومالوفة عندهم وضمانة المحبين لاهلها خصوصا
مولد الشيخ الحسني
ولد الشيخ سيدي الحسني في حدود عام 1227 هـ الموافق لعام 1812 مبمدينة وزان بالمغرب وهناك تزوج بالشريفة رقية بنت الشريف الحاج عبد الله بن محمد التوهامي بن علي بن احمد بن القطب الرباني مولاي الطيب وانجبت له رحمة ومحمد واحمد والتوهامي وزينب والعربي. وفي عام 1287 هـ الموافق لعام 1872انتقل الشيخ سيدي احمد الحسني من وزان الى الجزائرواستقر بوهران مع زوجته رقية التى توفيت قبله بسنتين في حدود عام 1319هـ الموافق لعام 1901 فتزوج بعدها بآمة الله زوليخة بنت عبد الله بن داود فأانجبت له رغم كبره محمد التومي وقد مات صغيرا هو وأخته التومية فاطمة وشقيقتها خدوجة ولم يعيش من الأولاد والبنات المذكورين سوى أحمد وشقيقته زينب ان الشيخ الحسني