كباقي العلماء المتعطشين لنهل العلم من افواه العلماء فقد صال وجال الشيخ بين بلدان واقطار العالم الاسلامي فدرس في كل من القرويين وجامع الزيتونة وهذا ما اهله فيما بعد الى تاسيس زاويته الشهيرة والتي هي امتداد للطريقة الطيبية فالتف حوله المريدون والاتباع لينهلوا من علمه وبركته
نسبه
ويعود نسب الشيخ سيدي الحسني حسب وثيقة مخطوطة عثر عليها عند احد احفاده الى ابراهيم بن موسى بنبن الحسن بن اراهيم بن عمر بن احمد بن عبد الجباربن محمد بن يصلح بن مشيش بن ابي بكر بنعلي بن حرمة بن عيسى بن سلام بن مزور بن حيدرة بن محمد بن ادريس الاصغر بن ادريس الاكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن بن الحسين بن علي وفاطمة الزهراء رضي الله عنهم جميعاتوفي الشيخ في عام 1321 هـ الموافق لعام 1903 م بوهران عن عمر يناهز 94 سنة ودفن بزاويته الكائنة قرب المدينة الجديدة
عمي موسى والزاوية الطيبية
لا يجد المار قبالة زاوية سيدي الحسني ما يثلج صدره من اصوات حفظة القرأن - الطلبة- من مختلف الاعماريسهر على تعليمهم الشيخ سي عبدالقادر بن فتاح-شرشار- رحمه الله او حركة تلك المراة الطيبة التي سخرت نفسها لخدمة الزاوية انها التوتية رحمها الله حيث كانت يوميا تنظف المكان و توقد شموعا داخل الغرفة الكائنة في المدخل العلوي للزاوية يسارا اين يوجد ضريحان يقال انهما لبنتين للشيخ احمد الحسني وفتهما المنية اثر وباء الطاعون الذي اصاب المنطقة وقد كانت السلطات