فهرس الكتاب

الصفحة 24650 من 29568

والجزئيات التي حاول الخياري إثارتها والتركيز عليها دون أن يذكر لنا الحجج التي تثبت عكسها. فمع الأسف، الخياري يقول أشياء كثيرة ولا يثبت في المقابل أي شيء!!. وهنا تكمن معضلة الخياري.

ولنذكر هنا، بما ذكرنا به مرارا في هذا المقال، وهو غياب الأدلة والحجج التي تثبت صحة كلام الكاتب، بينما نجد في المقابل العشرات من الشواهد التاريخية التي تثبت صحة كلام القائد، أو بمعنى أدق هناك العشرات من المراجع والوثائق التاريخية (ومنها وثائق الاستقلاليين أنفسهم) التي تؤكد أن علال الفاسي كان بالفعل في مدينة تطوان خلال القترة التي يقصدها القائد في حواره، كما سنبين ذلك بالحجة والدليل في المحور الأتي.

علال الفاسي وقصة اجتماع أوطيل " درسة ":

قد نختلف حول بعض التفاصيل التي أوردها الزميل مصطفي أعراب في حواره مع القائد محمد سلام أمزيان، نظر لتشابه الوقائع وتشابك الأحداث أحيانا، بل وتناقضها أحيانا أخرى (16) ، ولكننا سوف لا نختلف، أو يجب أن لا نختلف حول القضايا الأساسية والجوهرية في الحوار، قد نختلف مثلا حول مسألة هل كان علال الفاسي حاضرا في اجتماع أطيل " درسة " ولكن سوف لا نختلف على أن حزب الاستقلال كان يعقد اجتماعاته في أطيل " درسة "، طبعا هذه ليست رغبة ذاتية أو تحريف للحقيقة كما يفعل صديقنا الكاتب، وإنما هي حقيقة تاريخية موضوعية تؤكدها العديد من الكتابات والشهادات التاريخية حول الموضوع، حيث كان أطيل " درسة " آنذاك يعتبر من أشهر فنادق مدينة تطوان (17) .

فعلى سبيل التمثيل فقط، يقول الكاتب في معرض تعليقه على كلام القائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت