فهرس الكتاب

الصفحة 24651 من 29568

البطل بشأن حضور علال الفاسي أحد اجتماعات حزب الاستقلال سنة 1956 بفندق " درسة " بتطوان، ما يلي (( وهذا القول مجانب للواقع، ذلك أن علال الفاسي وطيلة الفترة الممتدة من قبيل استقلال المغرب والى غاية 8 غشت 1956 كان خارج البلاد رافضا الدخول للمغرب .. ) )ثم يضيف في نفس السياق (( ولم يدخل في هذه الفترة سوى مرة واحدة إلى تطوان لم تستمر سوى بضعة أيام قبل أن يعود مجددا للقاهرة، حيث سيقرر الدخول نهائيا للمغرب من منفاه سنة 1957، فكيف رآه محمد سلام أمزيان في فندق " درسة " بعد ثلاثة أشهور من الاستقلال سنة 1956؟ .. ) ).

السؤال المطروح هنا بإلحاح هو التالي: هل بالفعل كان علال الفاسي إلى غاية 8 غشت 1956 خارج البلاد أم لا؟ فإلى جانب عدم توضيح الكاتب للأسباب التي تجعل علال الفاسي لا يتواجد بمدينة تطوان خلال القترة التي تناولها القائد في حواره، بالرغم من أن علاقة هذا الأخير مع الإسبان كانت جيدة وممتازة على غرار علاقته مع الفرنسيين، وعندما نثير هذه النقطة فإننا ندرك جيدا أن الواقع التاريخي يؤكد أن ما يمسى بالمقاومة وجيش التحرير كانا يعقد اجتماعاته في مدريد وبحضور المدعو علال الفاسي (18) .، وبالتالي لا نرى أي مبرر منطقي وموضوعي يمنع علال الفاسي من حضور اجتماعات حزبه بتطوان.

لنتابع معا بعض الشهادات التاريخية فيما نحن بصدد مناقشته في هذا المحور:

في مجلة " وجهة نظر " العدد 40 - 41 يقول معروف الدقالي في مقاله تحت عنوان " من مظاهر تحريف تاريخ المقاومة" وفي هذا الأفق تم سلوك العديد من السبل. فقد صرح علال الفاسي - وهو عائد إلى المغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت