فهرس الكتاب

الصفحة 24674 من 29568

بجيش التحرير الحقيقي كما يؤكد الكونوليل الهاشمي الطود في حواره مع الباحث والكاتب علي الإدريسي (46) ، وكما يؤكده أيضا الدكتور محمد لخواجة في كتابه المذكور سابقا حيث كتب يقول: "حزب الاستقلال لم تكن له علاقة بجيش التحرير ولا بوضع اللبنات لبناء هذا الجيش. وحتى تأثر بعض قادته بما كان يروج آنئذ من صراع في المدن، بين الأحزاب وفرنسا، وظهر عمل الفداء في استقلال تام عن الأحزاب، إن لم نقل ظهر والأحزاب تستنكره .. " (ص 248) . بل أن الأحزاب السياسية رفضت كلها العمل المسلح كما هو معروف (47) ، إذا كان هذا ما يقصده الخياري، ففي هذه الحالة نقول - وبدون تردد - نعم ليس للقائد محمد أمزيان أية علاقة بجيش التحرير، وبالتالي فإن كلام الخياري صائب 100%100.

لكن إذا كان يقصد بكلامه أن محمد سلام أمزيان لا علاقة بجيش التحرير الحقيقي الذي أسسه القائد والرئيس محمد بن عبد الكريم الخطابي، ففي هذه الحالة سنقول لا يا صديقنا لقد أخطأت القول والتحليل، حيث هناك من الوثائق والحجج، على قلتها، ما يؤكد وجود هذه العلاقة؛ أي علاقة محمد سلام أمزيان بجيش التحرير الحقيقي (48) .

فالكولونيل الهاشمي الطود على سبيل المثال وليس الحصر يؤكد في معرض حديثه عن جيش التحرير الحقيقي انخراط محمد سلام أمزيان في هذا الجيش حيث قال في أحد حواراته ما يلي: "أعود إلى سنة 1956 ففي هذه السنة، كنا نستعيد لفتح جبهة خلفية في الشمال، أنا شخصيا أعددت 300 مجاهدا تحت إشرافي، وكان ضمن القيادة السي حدو اقشيش، محمد إبراهيم القاضي، شباطة تركي سعيد والقبطان الجزائري بربر .. وقد استعنا بأهل الريف، ومن ضمنهم الحاج سلام أمزيان .. " (49) . ونفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت