فهرس الكتاب

الصفحة 24675 من 29568

الكلام يؤكده أيضا الباحث سليمان الخثين حيث قال هو أيضا: "ويتعلق الأمر ب " محمد سلام أمزيان" الذي كان يشتغل معلما، قبل أن يلتحق بجيش التحرير/ حيث قاتل إلى جانب عباس المسعدي .. " (50) . وفي أحد المراجع الأخرى نقرا أيضا "بعد عودته (المقصود هنا هو حدو أقشيش التوضيح من عندنا) كلفه الخطابي بالسفر إلى المغرب لنفس المهمة/ وسقط في يد السلطة الاسبانية بوشاية عبد الكبير الفاسي، ثم عاد إلى الريف هاربا من السجن واعتقل ثم اختطفه القائد محمد سلام أمزيان في بداية ثورته وتوصل منه بالمعلومات المطلوبة " (51) .

وقبل الانتقال إلى نقطة أخرى من النقط التي يعترض عليها الخياري في حوار القائد مع مصطفي أعراب نشير هنا إلى نقطة تثبت علاقة القائد محمد سلام أمزيان بجيش التحرير الحقيقي وهي تطابق الأسماء التي ذكرها القائد مع عدة مراجع أخرى ومنها الأسماء التي أوردها الكونوليل الهاشمي الطود في النص أعلاه، ومن بينها اسم حدو أقشيش و الغالي الطود و إبراهيم القاضي وغيرها.

أما بخصوص علاقة محمد سلام أمزيان بفرانكو فسوف لا نخوض فيها نظرا لضيق المقام، لكن المثير في كلام الخياري هو أنه من جهة يتهم القائد بالخيانة والعمالة للإسبان ومن جهة أخرى يؤكد (في نفس المقال) عدم وجود أية علاقة للقائد مع أي مسؤول إسباني وليس مع فرانكو فقط، كما أكد له ذلك المدعو الحاج حسين أوشن، تعالوا نتابع كلام الخياري كما هو منشور في مقاله السابق الذكر، يقول "في هذا الصدد ينفي الحاج حسين أوشن - بحكم قرب عائلته من النظام الإسباني في هذه المرحلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت