أولا وبحكم معرفته بمحمد سلام أمزيان ثانيا - وجود أية علاقة لهذا الأخير بفرانكو، بل ينفي أية علاقة له بأي مسؤول اسباني".
طيب إذا كان الأمر على هذا النحو فكيف سيكون محمد سلام أمزيان عميلا لٌلإسبان وهو ليس له أية علاقة مع مسؤول أسباني؟؟ وإذا كان المدعو حسين أوشن وهو من رجال إسبانيا المقربين والذي يستشهد به الخياري في مقاله يعترف يعدم وجود أية علاقة للقائد مع الإسبان فكيف يؤكد الخياري العكس؟
وعلى سبيل الختام نرجو من السيد الخياري بناءا على المعطيات والحقائق التي ذكرناها سابقا أن يقدم اعتذارا علنيا للريفيين عموما، ولعائلة أمزيان خصوصا، أو أن يقدم الوثائق التي تؤكد كلامه وآنذاك سيكون لنا كلام أخرى في الموضوع.
هوامش المعتمدة في انجاز هذا الجزء:
36: انظر في هذا الصدد كتاب "محمد عبد الكريم الخطابي: آراء ومواقف 1926 - 1963 " للمؤلف محمد أمزيان، منشورات اختلاف - الطبعة الأولى 2002
37: المرجع السابق
38: المرجع السابق ص 145
39: انظر كتاب " محمد بن عبد الكريم الخطابي نادرة القرن العشرين في قتال المستعمرين " إعداد وتقديم محمد بن عمر ين علي العزوزي الجزنائي منشورات دار الأمان، الطبعة الأولى 2007 - ص 218
40: المرجع السابق 145