المدافعون على السنة والأمة. علاقتي بالدكتور إبراهيم بن الصديق تعود إلى أكثر من عشرين سنة مضت، حيث وجهني في بحث دبلوم الدراسات العليا، وأشرف رحمه الله على بحثي من أجل الدكتوراه.
الدكتور العربي بوسلهام (المنسق العام لشعب الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية، ونائب رئيس جمعية الدراسات القرآنية بطنجة) :كان الفقيد يشجع كل بادرة تخدم كتاب الله وسنة نبيه
اليوم نودع عالما وعلما من أعلام علماء الشريعة الإسلامية الغراء، إنه العلامة المجاهد سيدي إبراهيم بن الصديق. لقد جمع شيخنا الجليل بين نسبه الشريف وعلم جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، فكان عالما عاملا متواضعا يشجع كل بادرة تخدم كتاب الله وسنة نبيه، يغضب عندما تنتهك حرمات الله تعالى وشرعه، متخذا كل السبل الحكيمة والأدلة العلمية لدفع غلو المتنطعين وتطرف المتشددين. وإن خير دليل على هذا، مشاركته الفعالة في اللجنة الملكية لمراجعة مدونة الأحوال الشخصية، حيث وقف مدافعا عن الإسلام في وجه الخصوم المتحاملين على الدين وأحكامه.
الأستاذ الأمين بوخبزة (أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي) :نودع اليوم عالما جليلا من علماء المغرب
بسم الله الرحمان الرحيمِ،"كل نفس ذائقة الموت"، نودع اليوم عالما جليلا من علماء المغرب الذين شهد لهم العام والخاص بالكفاءة العلمية في خدمة علوم الإسلام عامة، وعلم الحديث خاصة، المشمول بعفو الله سيدي إبراهيم بن الصديق، من علماء العالم الإسلامي، ومن أعلام الحديث في المغرب، نسأله تعالى أن يأجرنا على مصابنا وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الدكتور محمد التمسماني (أستاذ بكلية أصول الدين بتطوان وعضو