المجلس العلمي لطنجة):
كان الفقيد يمتاز بأخلاق عالية وتواضع قل نظيره
الأمة المغربية تفقد اليوم علما من أعلامها، لقد كان الفقيد عالما محدثا فقيها وداعية مصلحا، يمتاز بأخلاق عالية وتواضع قل نظيره، درس في العديد من الجامعات، وألف كتبا عديدة كما أشرف على أطاريح علمية، وتخرج على يده كبار علماء هذا العصر.
الدكتور العلامة محمد الحبيب التجكاني (أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي وبكلية أصول الدين بتطوان) : تصدى الفقيد بشجاعة وقوة للحركات اليسارية التي تسعى إلى تغييب الإسلام
رحيل الفقيد خسارة كبرى بالنسبة لعلم الحديث، إنه خاتمة المحدثين، ساهم رحمة الله عليه في تكوين جيل من الشباب الذين يحبون علم الحديث في مختلف الجامعات المغربية، كان له الباع الطويل في علم الاصطلاح، الذي أخذه عن أخيه العلامة المحدث عبد العزيز بن الصديق، كما أنه بالإضافة إلى إشعاعه العلمي، تصدى بشجاعة وقوة للحركات اليسارية التي تسعى إلى تغييب الإسلام في ما يتعلق بإصلاح مدونة الأحوال الشخصية، رحم الله الفقيد.
الدكتور عبد المنعم التمسماني (أستاذ جامعي وداعية وخطيب وواعظ بطنجة) :رحل الشيخ لكن علمه لم يرحل
لقد فقد المغرب، وفقد معه العالم الإسلامي، أحد أعلام السنة النبوية الغراء، الأستاذ الدكتور إبراهيم بن الصديق رحمه الله تعالى وغفر له. وإن من فضل الله علينا أن أكرمنا بصحبة هذا العالم الجليل، والأخذ عنه وعن ثلة من إخوانه وشيوخه من أعلام الأسرة الصديقية الغمارية رحمهم