الله جميعا. لقد كان فقيدنا عليه رحمة الله متضلعا في علم الحديث رواية ودراية، وإن ما خلفه من آثار علمية قيمة شاهدة على ذلك. كما كان رحمه الله تعالى يتمتع بأخلاق زكية، فكان لين الجانب، دمث الأخلاق، وأنعم بها من شمائل كريمة. وقد ابتلاه ربه بمرض عضال لازمه مدة طويلة، فكان صابرا محتسبا، مواصلا لأعماله العلمية والدعوية حتى النزع الأخير، وهكذا يصنع الرجال. وإذا كان فقيدنا قد انتقل إلى جوار ربه ورحل عنا، فإن ذكره لم يرحل، فقد خلف علما ينتفع به، وترك عددا جما من تلامذته الذين سيتابعون المسيرة العلمية والدعوية من بعده.
الأستاذة زبيدة الورياغلي (أستاذة بكلية الحقوق بطنجة) :ألمنا بالفراق عظيم
إن الإحساس الذي يخامرني الآن هو الحزن العميق بفقدان عالم كبير في العالم الإسلامي، فألمنا بالفراق عظيم، لقد أعطى الفقيد الكثير للإسلام والمسلمين.
الدكتور محمد نجيب بوليف (أستاذ التعليم العالي والنائب البرلماني عن دائرة طنجة أصيلة) :نعم الأب في نشر الدعوة الإسلامية بالمدينة
إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا. فقدت مدينة طنجة واحدا من أعلامها العالمين بالسنة، وقد كان دمث الأخلاق حسن المعاملة يفتح لأهل الفضل والخير الطريق، لقد وجدنا فيه دائما نعم العون ونعم الأب في كل ما كنا نقوم به لنشر الدعوة الإسلامية بالمدينة. فباسم سكان طنجة الذين ننوب عنهم نسأل العلي القدير أن يسكن الفقيد فسيح جنانه، وأن يعوضنا بمدينة طنجة بمن يقوم مقامه.
الدكتور محمد الإدريسي (باسم أعضاء رابطة أهل البيت واتحاد التعليم