والتكوين الحر بالمغرب):فقدت طنجة ابنها البار
فقدت مدينة طنجة ابنها البار العلامة الكبير فضيلة الدكتور إبراهيم بن الصديق رحمه الله، وإن المرء ليعجز عن التعبير عن هذا المصاب الجلل. كان الفقيد عالما فقيها متواضعا لله. رحمه الله.
الأستاذ عبد المنعم بن عبد العزيز بن الصديق (خطيب) : إنه مصاب جلل ولا حول ولاقوة إلا بالله.
نبذة موجزة من حياة الفقيد
ازداد سيدي إبراهيم بن الصديق بطنجة في رجب عام 1354الموافق لشهر أكتوبر1935 بوين كريمين، فأبوه هو الشيخ المربي سيدي محمد بن الصديق الغماري، ووالدته هي الشريفة السيدة خدوج بن يحيى، من الأسر العريقة بطنجة. توفي والده بعد شهرين ونصف من مولده، فعاش يتيما تحت كفالة أخيه الأكبر حافظ المغرب العلامة أحمد بن الصديق.
حفظ القرآن بالكتاب بطنجة، ثم توجه إلى فاس لمتابعة دراسته بالقرويين، كما درس على أخيه الأكبر سيدي أحمد، وأخيه الحافظ المحدث عبد الله، وأخيه الفقيه الأديب الحسن، ومجموعة من العلماء الأفاضل بالمغرب ومصر والعراق ...
بعد وفاة أخيه أحمد بالقاهرة سنة 1380رجع إلى المغرب فالتحق بكلية الشريعة بفاس، وحاز على الإجازة في العلوم الشرعية، ثم عين أستاذا للغة العربية بمدينة القصر الكبير، وبعدها التحق بدار الحديث الحسنية بالرباط، فتخرج منها وحصل على دبلوم الدراسات العليا، ثم على دكتوراه الدولة.
للفقيد عدة مطبوعات ومؤلفات ومقالات منها: