التحق بكلية أصول الدين بجامعة القرويين وحصل منها على الإجازة العليا في الدراسات الإسلامية، ودرس في عدة مؤسسات بمدينة تطوان و مدرسة المعلمين و المدرسة العليا للأساتذة. وقد تم تشييع جنازة الشاعر الكبير أخريف يوم الأربعاء 3 نونبر 2010 حيث ودعه أبناء المدينة في موكب محزن وكبير.
وعلى إثر رحيل هذه القامة الفكري والشعرية والعلمية الكبيرة، اتصلت"العلم"بأصدقاء المرحوم، و استقت هاتين الشهادتين في حق الشاعر الراحل عبد الواحد أخريف.
شاعر الحمامة البيضاء الوفي لنضالات حزب الاستقلال
الكاتب المسرحي رضوان احدادو: فقدت مدينة تطوان الشاعر والعلم والمثقف والإعلامي ...
عبد الواحد أخريف قامة فكرية وثقافية كبيرة ودعناه في صمت هادئ، رتيب، صمت مثقل بالجراح، لم نودع فيه الصديق فقط، وهو يعتبر من أبناء المدينة البررة الذين عاشوا نبضها، وعاشوا حلقات الفكر فيها. كان شاعرا ملتزما، وفيا، للشعر العمودي، وصحفيا في شبابه الأول حين عمل في جريدتي"النهار"و"الأمة"، كان خطيبا، ناقدا، ومازلت أذكر رده في حلقات، ما كان قد كتبه في تاريخ سابق أدونيس. كان رجلا حاضرا في المشهد الفكري والثقافي بامتياز على عهد حزب الإصلاح الوطني، حيث كان مشاركا في صحافة الحزب، والمهرجانات الثقافية التي يقيمها الحزب، وخصوصا مهرجان 30 شوال، الذي يطلق عليه إسم عيد الجهاد الوطني (30 شوال تعني يوم حزب الإصلاح الوطني) . كان في نفس الوقت عضوا عاملا ونشيطا في فرع اتحاد كتاب المغرب وفي المجلس