فهرس الكتاب

الصفحة 24690 من 29568

أجود القصائد، ويدبج أحسن المقطوعات الشعرية. وهذا الرجل لم ينصف فأبسط اعتراف بالجميل كان يمكن أن تقوم به وزارة الثقافة في حقه هو طبع ديوانه.

لقد خلفت وفاته في نفسي وفي نفوس فقراء الزاوية الكتانية، وفي نفوس الذين عاشروه بثانوية القاضي عياض أثرا كبيرا وأسى وأسفا للخصال التي كان يتمتع بها، ولروح المسؤولية التي كان يتميز بها طيلة حياته.

رحم الله عبد الواحد أخريف رحمة واسعة وأسكنه فسيح الجنان مع الذين أنعم عليهم من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.

المجاهد الهاشمي الفيلالي كما عرفه المجاهد أبو بكر القادري

عرفته مناضلا وطنيا شهما في السجن .. ثابتا .. صامدا ..

نقتطف هذه الفقرات من كتاب المجاهد أبي بكر القادري «رجال عرفتهم» والذي تحدث فيه عن الشخصيات الوطنية البارزة، وكان بحق مؤلفا مرجعا للحديث عن العظام من أبناء هذا الشعب.

لم أتعرف على الأستاذ الهاشمي الفيلالي إلا في أوائل الثلاثينيات، وإن كان بعض إخواني الذين سبقوني في الحقل الوطني والثقافي تعرفوا عليه أواخر العشرينيات، فلقد كان له اتصال بجمعية «الوداد» السرية التي تحدثت عنها في الجزء الأول من مذكراتي، والتي كان من المؤسسين الأساسيين لها، السادة: محمد بن بوبكر اشماعو والسعيد حجي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت