فهرس الكتاب

الصفحة 24689 من 29568

يده وعرفت توهجا وحضورا ... والواقع أن أخريف لم ينل الحظوة التي يستحقها. السبب الأول أن ما نشره اقتصر على منابر محددة"النهار"،"الأمة"، ثم"دعوة الحق"، و"العلم"، كما أنه نشر قصائد في مجلة"الإرشاد الديني"وفي مجلة"البينة"التي كان يديرها زعيم التحرير علال الفاسي. السبب الثاني أن الرجل في حد ذاته كان قنوعا ومتواضعا ولم يجرؤ على التكلم عن نفسه، فبالأحرى عن أعماله وإبداعاته، ولذلك لم يصدر له إلا كتاب واحد هو"أعلام تطوان"تم تجميع مواده على عجل في إحدى المناسبات، وقد طبعته آنذاك المجموعة الحضرية. كما نشر في جريدة"تمودة"مجموعة من الحلقات عن هذه الأعلام، ولكنه مشروع ضخم وكبير من الصعب أن ينتهي لسبب بسيط أن نشر أعلام من تطوان لم يكن من باب التعريف بالعلم بقدر ما كان دراسة وتحليلا، لذلك استمر تناوله لبعض الشخصيات إلى 24 حلقة.

نتمنى أن تتحقق بعض الرغبات، وأن يكون لعبد الواحد أخريف حضور في المجلس العلمي من خلال إطلاق إسمه على إحدى قاعاته. كما نتمنى أن يطلق إسمه على أحد شوارع المدينة وأن تتفرغ خلية لجمع آثاره كأعمال كاملة في مجالات الشعر، البحث والإعلام. أعتقد أن المواد الخامة متوفرة، يبقى فقط البحث عن الإرادة.

الأستاذ مصطفى حجاج: رجل لم ينصف ..

عرفت المرحوم الأستاذ عبد الواحد أخريف في الزاوية الكتانية حين كان يتلو في ليالي المولد النبوي الشريف (المولودية) ، وعرفته حينما كان أستاذا بالقاضي عياض. وكان إذ ذاك مرجعا لنا في الإشكاليات التي تقع لنا في بعض قواعد اللغة العربية. وعرفته كأديب وشاعر ينظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت