فهرس الكتاب

الصفحة 24694 من 29568

تطوان تحكي والحواشي طرزت

طوق الحمام بأنجم في كفها

1 -محمد الصباغ محور تواصل بين تطوان وبلاد الشام ومملكة قشتالة

في رحاب زمن صباغي الهوى، وبين يدي هذا الأصيل المرشوش بالأرجوان ومسيل الأقحوان، لا مجال فيه لأن يرتدي المرء «عباءة الجامعة، فلربيع المهرجان، لغة للتواصل بشروطها، فالأعراس هي مجتلى النواريس والعصافير، وعرائس المروج ازينت حواشيها، والشمس في مغربها، مجللة بالسبعة الأطياف، كأن على جبينها / تطوان، طوق حمام، موشحات ترتمي على بهو الفدان، منقوشة قوافيه ب» لهاث جريح» ذرذره سليل الثقلين، الأرض والوجدان، هاتفا بين أبوابها، السبعة، على عهد الوفاء الأبدي لكائنات مملكة الليل المضواء؛» أنا والقمر «أجدني أسير سلاسل العقود، من زمان، أضحى كالماضي البعيد، من عمرنا الجميل؛ انفرطت حباته على الضفاف، وعلى الأكتاف سبع لطاف من سنابل العطاء، منذ أن طوفني جبران في عوالم الطيوف والأرسام، ينثر بين الأعطاف عريش بسمة مغسولة بدمع العين، ذر نثرتها العواصف، البدائع الطرائف، حتى أضحت «رمل زبد» تشربها مواكب العصور والدهور، على إيقاعات ناي يغني للحياة الناعسة؛

أعطني الناي وغني ....

فالغنا سر الخلود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت