بالقراءات السبع عن شيخنا عبد الرحمن بن عبد الواحد السجلماسي، عن شيخه محمد بن أحمد بن محمد الشريف الحسني، وقد عرض علي المجاز أبو عمران موسى قصيدة الشاطبي -يعني {حرز الأماني} عرضا جيدا، فحدثته بأسانيدها عن عبد الرحمن بن عبد الواحد السجلماسي، كما عرض علي {الدرر اللوامع في أصل مقرإ الإمام نافع} عرضا جيدا فحدثته بالإسناد المذكور، وكذا {مورد الظمآن} [16] .
ويقول محمد بن الطيب القادري - في ترجمة أحمد بن مبارك ..:"جمع قراءة السبعة، قبل دخوله لفاس، على ولد خالته، الإمام الكبير .. سيدي أحمد الحبيب ..".
وقد كان الشيخ الحبيب متصدرا للإفادة العلمية في سجلماسة، يقول القادري:"وأخذ عنه جم غفير من أهل سجلماسة وغيرها". [17]
ولقد طفحت تراجم السجلماسيين بالقول:"إنه- أي من يترجم له- يتقن القراءات، ويجود القرءان تجويدا حسنا"، ولقد اشتهر على ألسنة أهل هذا الفن: أن اللوح يكتب في الجبل (جبالة) ويحفظ في سوس ويقرأ في تافيلالت.
وليس المراد بذلك أن أهل كل جهة لا يحسنون سوى ما ذكر، بل المراد تخصص كل جهة بأمر من تلك الأمور مع مشاركتها للجهة الأخرى فيما