تولى المشيخة أخوه سيدي الحاج محمد الذي لازال يسير شؤون الزاوية إلى يومنا هذا.
مولاي عبد الله الشريف
هو الشيخ الإمام، القطب الهمام، قبلة الصلاح، ومعدن الفلاح، الذي يستمطر به الغمام، وقدوة الخلائق وواسطتهم بين سيد الأنام، مَن أشرقت شموس معارفه على الآفاق، موصل العباد لحضرة الملك الخلاق، أبو محمد مولانا عبد الله الشريف بن مولانا إبراهيم بن مولانا موسى بن مولانا الحسن بن مولانا موسى بن مولانا إبراهيم بن مولانا عمر بن مولانا أحمد بن مولانا عبد الجبار بن سيدي محمد بن مولانا يملح بن مولانا مشيش بن مولانا أبي بكر بن مولانا علي بن مولانا حرمة بن مولانا عيسى بن مولانا سلاَّم بن مولانا مزوار بن مولانا حيدرة بن سيدي محمد بن مولانا إدريس بن مولانا إدريس بن مولانا عبد الله الملقب الكامل بن مولانا الحسن المثنى بن مولانا الحسن السبط بن مولانا علي بن أبي طالب ومولاتنا فاطمة رضي الله عنها بنت سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كان رضي الله عنه مجاب الدعاء، حسن الأخلاق، يقصد للزيارة من البداوة والحضارة، عارفا بالتربية، نافعا للبرية، رضي الله عنه وأرضاه، فورث مقام القطبانية عن شيخه العارف الرباني القطب سيدي علي بن أحمد نزيل صرصر، عن شيخه سيدي عيسى بن الحسن دفين الدعداعة المصباحي، عن شيخه القطب الجامع بين الشريعة والحقيقة، سيدي محمد بن سيدي علي بن مهدي الهروي الزمراني المعروف بالطالب دفين باب الفتوح، أحد