يقصد بأصول الدين: علوم العقائد، وما ينحو منحاها.
ولا شك أن دراسة علوم العقائد وتدريسها من أولى الأولويات، وآكد المهمات، ولا يتصور وجود حركة علمية في بلدة إسلامية، دون أن يكون تدريس العقائد على رأس القائمة.
ويقصد بأصول الفقه- كما هو معروف في مظانه:"معرفة دلائل الفقه إجمالا، وكيفية الاستفادة منها، وحال المستفيد".
وبالنظر إلى تضلع علماء سجلماسة في الفقه، وتقدمهم في نوازله وقضاياه، يتضح أنهم كانوا على دراية بأصوله، وعلى معرفة بقواعده، ومع ذلك فقد كان اشتغالهم بهذين العلمين متأخرًا بالنظر إلى اشتغالهم بعلوم أخرى.