من سائر أقطار المغرب، وكانت - ولا زالت - بها بيوتات عظيمة مشهورة بالولاية والعلم والدين، منهم بيت: (الهلاليين) و (الإبراهيميين) و (الإماميين) و (التجموعتيين) و (الميزاريين) وغيرهم، كـ (الغرديسيين) و (المغراويين) [32] .
والفقه قي سجلماسة قديم وقد سبقت الإشارة إلى تلمذة أحد أبنائها للإمام مالك - رحمه الله-.
وقال ابن فرحون- في ترجمة أبي القاسم حماس بن مروان المتوفى عام: 303 -:"معدود في أصحاب سحنون، سمع منه صغيرا ... وسمع بمصر من محمد بن عبد الحكم وغيره، وبإفريقية من حماد السجلماسي .." [33] ولعل حمادا هذا هو الذي ترجمه القاضي عياض، فقال: أبو يحيى حماد بن يحيى السجلماسي، يروي عن ابن الماجشون وهو أول من قدم بفقه ابن الماجشون القيروان، سمع منه سحنون، وكان شيخا صالحا تاجرا، وكان في كتبه تصحيف كثير لم يكن يقوم بها، سمع منه عامة أصحاب سحنون [34] .
وقال ابن فرحون - أيضًا - في ترجمة أبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني، أثناء ذكر الآخذين عنه-:"ومن أهل المغرب: أبو علي بن أمدكتو السجلماسي .. [35] ".
وذكر ابن الزيات - رحمه الله -في ترجمة ابن حمّودة- وهو أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن موسى-:"من أهل سجلماسة، وبها"