مات في حدود-612 - من أهل البيت وسلفه أهل خير وصلاح وعلم، وجده محمد بن موسى، ممن أخذ عن أبي محمد بن أبي زيد القيرواني" [36] ."
وإن الناظر في كتب تاريخ الفقه، وكتب تراجم رجاله، ليجد أن فقهاء سجلماسة يحتلون حيزًا كبيرًا، وأن أقوالهم وفتاويهم تؤخذ بالتقدير والإجلال.
ويكفي أن نشير هنا إلى أحد أئمتهم المتأخرين، والذي يمثل هذه المدرسة خير تمثيل، إنه أبو سالم وأبو إسحاق، إبراهيم بن هلال بن علي، السجلماسي، مفتيها وعالمها، الفقيه الإمام العالم الحافظ الصالح المتفنن النظار، حلاه في {دوحة الناشر} بـ"شيخ الفتيا وإمام أهل التقى، العالم العلم القدوة، كان هذا الشيخ أشهر من أن يذكر لفضله وغزارة علمه واتساع باعه وعلو مقامه، وقد وقفت سنة -81 - على تأليف له ذكر فيه فهرسة أشياخه، وما حصل عليه من فنون العلم وإجازته فيها، ولا غرو أن من وقف عليه يقضي بعظيم قدره وعلو منصبه، وأنه فريد عصره وأعجوبة دهره، وذكر لي غير واحد من الفقهاء أنه شرح ابن الحاجب، أعني {مختصره الفرعي} شرحًا عجيبًا إلا أنه لم يوجد، ... مع إجماع أهل العصر على إمامته وفضله وولايته .. وبالجملة فابن هلال من العلماء الأعلام وأكابر مشايخ الإسلام". [37]
أخذ عن ابن آملال، والإمام القوري مفتي فاس، وغيرهما.