*ج: مسألة البعد الهوياتي للقصيدة الأمازيغية جاء في فترة انشغل فيها المبدعون الامازيغ بالإنتاج من أجل إثبات انه هناك أدب أمازيغي يكتب باللغة الأمازيغية، إلا ان هذه الكتابة الادبية بدأت تاخد بعدا اكثر انفتاحا لا يمكن حصره فيما هو محلي أو وطني بل تعداه إلى ماهو عالمي مما يعني أن هناك عملية إبداعية مميزة لم تعد تُخندق فيما هوياتي صِرف رغم انها تعاني من نقص على مستوى المواكبة النقدية بكل ما يمثله النقد من اهمية في تقوية ومواكبة الإبداع بشكل عام.
*س: إخترت لديوانك الجديد إسم "أنرار" وهو المكان المخصص لعملية الدرس وهي محطة مهمة في عملية الإنتاج الزراعي، فبماذا يوحي لك هذا الإسم؟
*ج: بالنسبة لي فإن "أنرار" بمعناه الحقيقي مكان يربطني بذكريات الطفولة بكل مشاهدها وصورها الجميلة حيث شكل لنا دائما فضاءا للهو واللعب، أما "أنرار" بأبعاده المجازية فهو يحيل على مجموعة من الحقول أهمها دوره المركزي في عملية الإنتاج، بحيث أنه ياتي كتتويج لمرحلة طويلة من السهر والعناية بالمحصول، وهنا يمكننا ربطه مباشرة بالعملية الإبداعية او الثقافية فالقصيدة هنا ليست إلا حصيلة لتجارب إنسانية طويلة ومضنية.
*س: نعلم أن الدستور المغربي ل2011 أعطى الأمازيغية مكانة اكثر تقدما بعد الإعتراف بها كلغة رسمية إلى جانب العربية، هل ترى ذلك كافيا لإعادة ترسيخ الثقافة واللغة الأمازيغية لدى المغاربة؟
*ج: الإعتراف بالامازيغية لغة رسمية هو اعتراف تام بالهوية المغربية، إلا ان الإشكال المطروح الآن يتجلى في مدى التزام الحكومة بتنزيله على