وملامسة همومه الذاتية بشاعرية الشاعر وحماس المناضل، "أنرار" هو إسم الديوان بكل ما يحمل من معاني ودلالات يحاول الشاعر تبسيطها لنا و التوسع فيها من خلال لعبة السين والجيم التي جمعتنا به.
*س: جاء ديوان "أنرار" بعد غياب دام حوالي العشر سنوات بماذا تفسر لنا هذا الغياب؟
*ج: أولا يمكنني اعتبار هذا الغياب، غيابا لا إراديا، باعتبار أن الشعر هو من يبحث عن الشاعر وليس العكس، كذلك يمكنني ربط الغياب بأسباب موضوعية أخرى متعلقة بالتزامات العمل ومتطلبات الحياة المختلفة زد على ذلك ان فترة عشر سنوات يمكن اعتبارها فترة للتأمل والبحث وهذا ما يظهر بشكل جلي في المواضيع التي تعرض لها الديوان ككل.
*س: على ذكر المواضيع، نلاحظ ان الطابع العام الذي يصبغ الديوان يتخد بعدا شموليا بقالب فلسفي، ماذا يعني لك ذلك؟
*ج: صحيح ان الديوان عبارة عن اجوبة لمجموعة من التساؤلات والتي تم تلخيصها في القصيدة الأولى، بحيث شمل الديوان عدة مواضيع محورية عالجتها بأجوبة مستقاة من التراث الأمازيغي الأصيل والذي يزخر بكثير من القيم الإنسانية يبدو انها بدات في الإنقراض حاليا، وهذا ما نلاحظه من خلال قصيدة "تيويزة" التي تتحدث عن قيم التضامن بالإضافة إلى قصائد أخرى تتمحور حول مواضيع إنسانية كبرى ومتنوعة.
*س: يلاحظ الكثيرون ان القصيدة الامازيغية إنكبت في فترة من فتراتها حول مواضيع الهوية والنضال من أجل القضية، ألا يفقد هذا القصيدة والأدب الأمازيغي بشكل عام بعده الإنساني والقيمي على حساب معارك إثبات الذات؟