حمداوي رئيسا، والدكتور جمال الدين الخضيري نائبا للرئيس، ومحمد العتروس أمينا للصندوق، وحميد ركاطة نائبا له، والدكتورة سعاد مسكين مستشارة، وفاطمة بن محمود من تونس مسؤولة عن الإعلام، وحسن علي البطران من السعودية كاتبا عاما، والدكتور يوسف حطيني منفلسطين مشرفا ثقافيا، ومحمد الغربي عمران من اليمن مسؤولا عن العلاقات العامة، إلى جانب كل من شريف عابدين من مصر منسقا عاما، وجمعة الفاخري من ليبيا مسؤولا نشيطا في الرابطة.
هذا، وقد عينت إدارة الرابطة في كل دولة عربية من يمثلها معنويا واعتباريا، حيث عينت الناقدة الدكتورة سعاد مسكين ممثلة عنها في المغرب، وفاطمة بن محمود في تونس، وجمعة الفاخري في ليبيا، وحسن علي البطران في السعودية، ونجلاء عطا الله في فلسطين، وأسماء الزرعوني في الإمارات العربية المتحدة، ومحمد الغربي عمران في اليمن، وشريف عابدين في مصر، وهكذا دواليك ...
ومن المعلوم، أن الرابطة العربية للقصة القصيرة جدا مفتوحة لجميع الذين يكتبون القصة القصيرة جدا أو ينتقدونها، بشرط أن تكون لدى المبدع على الأقل مجموعة قصصية قصيرة جدا، ويكون لدى الناقد مصنف نقدي واحد على الأقل.
لماذا كل هذا الاهتمام بالقصة القصيرة جدا؟ ألا تخشى أن تكون لحظة أدبية عابرة، و يذهب كل هذا الجهد سدى؟
نحن واثقون كل الثقة بأن مستقبل القصة القصيرة جدا إيجابي، والدليل على ذلك أن عصرنا هذا هو عصر السرعة والتحولات الكمية والكيفية. ومن جهة أخرى، فقد تراجعت القراءة المسترسلة الطويلة، وقد استبدلت