وبطبيعة الحال، يعود النتاج الإيجابي لهذا الانتعاش الثقافي والفكري على مغربنا السعيد، دولة وشعبا، وذلك بالنفع العام، والخير العميم، والازدهار الاقتصادي والسياحي. ومن جهة أخرى، يوظف قسط كبير من هذا الانتعاش المتميز في تحريك الساحة الثقافية العربية شرقا وغربا. واليوم، يمكن القول بكل ثقة وطمأنينة: إن المغرب ينتج، ولبنان تطبع، والشرق العربي يقرأ.
كلمة الختام.
-مهما وصفت القصة القصيرة جدا بنعوت سلبية، مثل: السهولة، والتسيب، والرداءة، والميوعة، والإفراط في الكتابة، سواء أكانت تلك الأوصاف والأحكام النقدية ذاتية أم موضوعية، فإن القصة القصيرة جدا ستبقى فن المستقبل بامتياز، والدليل على ذلك أنها غزت جميع المنابر الثقافية والإعلامية والمؤسسات التعليمية والجامعية، كما تنتشر النار الموقدة في الهشيم. علاوة على ذلك، فقد حققت هذه القصة في سنوات الألفية الثالثة تراكما مذهلا كما وكيفا، والدليل على ذلك الببليوغرافيات والأنطولوجيات المنجزة، سواء أكانت عامة أم خاصة.
حوار مع الشاعر الغنائي .. رشيد بولعيون, مبدع القصيدة الغنائية * صوت الضمير * عن معاناة المحتجزين بمخيمات العار بتندوف
بطاقة تعريف فنيةنشر في تازة اليوم وغدا يوم 07 - 03 - 2013
هو الفنان الشاعر الغنائي ** رشيد بولعيون** من مواليد 1972م بصفرو نشأ ودرس بفاس حيث لا يزال يقطن بأحد أحيائها الشعبية إلى حد الآن.