فهرس الكتاب

الصفحة 24870 من 29568

تكتب فقط، وليس مهمّا إنْ كان ما تكتبه في بداياته رائعا أو متوسط الروعة، لأنّ عملها الدؤوب واجتهادها المتواصل لا بد سيساعدانها يوما على الخروج بعمل أقلّ ما سيوصف به أنه الأروع ..

خديجة عماري هي بحر من الهدوء الذي لا يمكن أن تسبر أغواره، فقد يثور كما البحر، وقد يسكن كما البحر .. كثيرة الصمت، تحبّ أن تستمع من الآخَر أكثرّ مما تتكلم، حيث الكلام لا يستسلم إلا أمام حضرة ورقة بيضاء وقلم حبر .. لتكتشف خديجة الشاعرة، العاشقة للكلمة السّاحرة، التي تجد فيها الصديق والرفيق، إذ تنوب عنها في البوح بمكنون الدواخل، حيث الآلام وأيضا

الآمال ..

عشق الكتابة

قالت خديجة عماري حين استفسرناها عن علاقتها بالكتابة والزجل: «الكتابة آخَرُ يسكنني، فما عادت نفسي لي بل هي لكل الناس ... لقد ملَكني القلم وملكته، فجعلت من حبره روحًا ذات إحساس ومشاعر، ترجمت بها آهات النساء وحتى ابتساماتهن .. ويسكنني الرجل أيضا، حيث يريد التمرّد والانقلاب على مملكتي، ولكني حكيمة بما يكفي، لأجلسه إلى عرشي وأجعله يحكم بقوانيني .. لإيماني بأنّ المرأة جزيرة، يعيش فيها، وإنْ كان كثيرا ما يجهل خباياها، وجنة يطمح إليها، فهل يمكن أن يكون له ذلك إن لم يصالحها؟ بالتأكيد لا» ..

وعن حكايتها مع الكتابة أضافت عماري: «بدأت علاقتي بالكتابة منذ تعلمت الخط بالقلم، فخضتُ كل التجارب التي يتخبط فيها القلم، بين الشعر والرواية والقصة وحتى الرّسم ... ولكن أكثر ما يطرق بابي هو الشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت