الحرّ، تلك اللغة الجميلة المفعمة بأرقى أشكال التعبير الراقي والسّلِس، إنها لغة الحب والصلح والسلام» ..
ابنة الأطلس
خديجة عماري، 24 ربيعا، من مواليد المدينة الأطلسية ميدلت، حيث قضت أجمل سنوات طفولتها لترافق والدها إلى العيش لمدة ثمان سنوات في مدينة طانطان، وتعود إلى مدينتها الأم وملهمتها؛ حيث الثلوج ناصعة البياض والمواسم بنكهة التفاح، إلى أن حصلت على شهادة الباكلوريا وانتقلت لاستكمال دراستها الجامعية في مكناس، لتنال الإجازة -تخصص آداب انجليزي سنة 2010 وتغادرها سنة 2012 إلى فاس، لأجل متابعة دراستها في سلك الماجستير:» دراسات نسائية»، المسلك الذي تعتبره خديجة سبيلها الذي مكّنها من الاطّلاع على دواخل الأنثى إن في الغرب أو في الشرق .. وهناك فقط -تحكي خديجة- «نضجت كتاباتي وتشبّعت بوعي نسائي ّأكبر، لأجد كتاباتي تتسلل خلف ستار الأنثى، وأكتشف أسرارها وصندوق خباياها، غير أن الأقدار لم تشأ لي أن أنهيّ الدراسة في سلك الماجستير لأعود أدراجي إلى قرية «زايدة» ، المتواجدة بالقرب من مدينة آزرو، حيث أعمل كأستاذة متعاقدة للغة الإنجليزية في سلك الثانوي».
القصيدة .. طقوس الميلاد
ترى خديجة أنّ للكتابة ثالوثا مُقدَّسا: اللحظة، الزمكان والذات المبدعة .. موضحة بقولها: «تكون اللحظة المُحرّكَ الأساسي للإبداع، فترى تراكم أحداث ما، تملأ ذات الشاعر حتى يفيض قلمه حبرا فيسكبُ العبارات الجميلة على أرض عذراء، تثمر نصّا أدبيا رائعا أو قصيدة جميلة وذات