فهرس الكتاب

الصفحة 24872 من 29568

لغة عذبة».

-الزمكان: ولادة القصيدة ومكانها أمران مهمان يشكلان جزءًا أساسيا من هوية القصيدة، فعند ولادة الأخيرة أو حتى عند المخاض يشكل الزمان والمكان واحدا من مسلّمات القصيدة، التي تؤثر بشكل كبير في مضمونها، ولذلك قيل إنّ الشاعر ابن بيئته ...

-الذات المبدعة: فحقيقتها أنها ذوات مُنصهرة في شخص واحد هو المبدع.

والخلاصة: هي أنه كلما كتبتُ أجدني محملة بشحنة مكونة من أيونات موجبة وأخرى سالبة باتحادهما يُولَد العمل الأدبي

وعن طقوسها في الكتابة أوضحت عماري: «قد لا تستأذنني لحظة الكتابة .. فقد تطرق بابي وأنا أمشي بين الناس في زحمة الأسواق، فأجد لي مكانا للجلوس فيه وآخذ مذكرتي وقلمي وأشرع في الكتابة» .. وتضيف: «أحب كثيرا أن أخلو إلى وحدتي وأكتب في ساعات متأخرة من الليل، حيث يسود جو ملهم بصحبة القلم لأسافر باللغة، حيث وكيف أشاء، وربما حيث وكيف هي تشاء ... حيث أحمل ورقتي البيضاء وقلم حبر وكوب شاي أو قهوة، سنن مؤكدة أثناء الكتابة الاختيارية بالنسبة إلي ... وأفضل هذه الطرق التقليدية أكثر من استعمال الحاسوب لتدوين أولى مسوداتي، حيث تشكل الورقة بالنسبة إلي ورقة الهوية الحقيقية للعمل الإبداعي» ..

المرأة والإبداع

يبقى الإبداع، في نظر خديجة عماري، واحدا ولا فرق بين الذكر والأنثى فيه، لكون هذه الأخيرة قادرة على العطاء إذا أعطيت لها الفرصة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت