برع في التأليف بين الأضواء والديكور والإكسوسوارات والألوان الجميلة المعبرة.
مرة أخرى، يختار الفنان عبد الركاكنة المغامرة عبر ولوج بوابة جديدة من العمل الفني، بحرصه على الانتقال من تجربة المسرح الفكري والمسرح التجريبي إلى مسرح الطفل ثم اليوم مع المسرح الإجتماعي.
عبد اللطيف الوراري: طفرة الكتابة تُضيع المعنى
بمناسبة ديوانه الشعري الجديد «ذاكرة ليوم آخر»
المساءنشر في المساء يوم 13 - 03 - 2013
يُعدّ عبد اللطيف الوراري من الأسماء الشعرية والنقدية المغربية الجديدة التي تروم إعادة طرح أسئلة الإبداع من زوايا مخالفة للمألوف، تغذيها معارف عالمة بمناهج النقد الحديث. وفي هذا الشأن حاولنا في حوارنا معه الوقوف على
الجليّ من تجربته الإبداعية.
-يلاحظ المتتبّع لشعرك وجود تحوُّل معرفي وجمالي إلى حدّ أن نتحدث عن خواصّ تعبر تجربتك الشعرية. هل تتّفق مع القول بأنّ ذلك يتمُّ انطلاقًا من عمل الذات وإشراقاتها في علاقتها بالفضاء واللغة والتاريخ، بشكل غير محدود؟
أزعم أنّ ذلك الانتباه دقيق إلى حدّ معقول. في ديواني «لماذا أشهدت عليّ وعد السحاب؟» ، والديوانين التاليين «ما يُشبه نايًا على آثارها» و «ترياق» ، كنتُ حريصًا على تطوير حاسّتي الشعرية داخل الغنائية التي تهجر ميدان «السنتيمنتالية» لتحتضن مُتخيّلًا ناهضًا يدفع بالذّات إلى