فهرس الكتاب

الصفحة 25022 من 29568

وطنية، دينية تخص الساحة، والمهم عندنا: متى تخرج هذه الأفكار إلى حيز الوجود؟

إذن، فالجماعات المحلية لها تصور عام تعقد من أجل الإعلان عنه عدة لقاءات، وندوات ولكن، تبقى دار لقمان على ما عليها، وأخيرا تحولت الساحة إلى مطعم للسياح يأخذ حيزا كبيرا، ويضايق على مجموعة من الحلقات، التي كانت بالأمس تمارس نشاطاتها بكل حرية. وبهذا انصرفت الساحة عن وظيفتها، وأخذت الظروف الآن تعمل على تذويب الكثير من الفضاءات التي عصفت بالمشروع الفني، الثقافي الكبير، الذي كانت تحلم به ساكنة المدينة وباقتراح الجماعات المحلية على لسان المجتمع المدني. وبهذا غدا المشروع الفني والثقافي، يغشاه اليوم ما يغشاه من الفتور والهمود إلى حين».

الشيخ محمد بن عبد الكبير الكتاني و الوحدة الترابية المغربية

بدر الدين الخمالي نشر في شبكة طنجة الإخبارية يوم 21 - 03 - 2011

مثل الشيخ محمد بن عبد الكبير الكتاني من خلال مواقفه ولا شك رمزًا تاريخيا لمحور الإصلاح السياسي والممانعة الوطنية ضد مخططات الاحتلال الفرنسي، الذي شكلته النخبة المغربية العالمة في نهاية القرن التاسع عشر و بداية العشرين.

فمنذ الوهلة الأولى لظهوره في المشهد الديني و السياسي المغربي، كشيخ مجدد وكداعية مصلح، أحدث حراكا حقيقيا في المجتمع المغربي، إبتداءًا بالمجال الصوفي الذي شكل القاعدة الفكرية لدعوته الإصلاحية الشاملة، والتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت