أولا على المستوى السياسي بوجود فاعلين حقيقيين يرفعون شعار تفعيل فريضة الجهاد بعد أن جمدها المخزن، ثانيا باضطرار المخزن العزيزي لدعم قيادة حركة المقاومة عسكريا ولو سرًا حتى لا يفقد ولاء قبائل التخوم التي أصبحت في مواجهة مباشرة مع المستعمر بل وإغداق المنح على شيوخها وبناء الزوايا على نفقة المخزن، كما فعل المخزن العزيزي مع الشيخ ماء العينين و الشيخ الكتاني الذي اتخذه مستشارًا له، بل وبعثه كموفد رسمي للحج في إطار سياسة استمالة لم تنجح في كبح جماح التغيير بعد تكثيف الضغوط الأجنبية على المغرب، وهو ما توجه مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906، الذي وضع الأسس لفرض حماية دولية على المغرب وتقسيم وتفتيت وحدته الترابية
أنظر
ترجمة الشيخ محمد الكتاني الشهيد محمد الباقر الكتاني تحقيق نور الهدى الكتاني دار ابن حزم الطبعة الأولى 2005
التدخل الأجنبي و المقاومة بالمغرب دار إفريقيا الشرق الطبعة الثانية 1994
الحركة الحفيظية الدكتور علال الخديمي، دار أبي رقراق الطبعة الأولى 2009
الدواهي المدهية للفرق المحمية جعفر بن إدريس الكتاني تحقيق حمزة بن علي الكتاني الطبعة الثانية 2005
اللؤلؤة الفاشية في الرحلة الحجازية عبد السلام بن محمد المعطي العمراني تحقيق نور الهدى الكتاني دار ابن حزم الطبعة الأولى 2010
آثار قيمة عند آمنة اللوه