القبائل عن طواعية حول الشيخ أحمد الهيبة، الذي رأت فيه العامة المنقذ والمحرر (4) .
وهكذا بادر ثلة من العلماء والفقهاء إلى الدعوة لعقد اجتماع يجمع الوجهاء والأعيان والعلماء لتعيين أحمد الهيبة زعيما للجهاد (5) .
وقد استطاعت الحركة في بدايتها أن:
* تؤسس وشائج الوحدة والأخوة بين قادة القبائل، وحتى تلك التي عرفت بصراعاتها الدائمة (6) .
* تخلق حالة من التعبئة العامة بين صفوف القبائل السوسية والصحراوية من منطلق أن هناك فراغا سياسيا لابد من تعويضه، ولو على المستوى المحلي. (7)
* تلهب حماس المجاهدين بمقولات دينية في إطار الوازع الديني الذي ينشط في مثل هذه اللحظات العصيبة (8) .
* تقدم على مجموعة من الإجراءات والأعمال التي اكسبته شعبية وتعاطفا كبيرين بين صفوف القبائل: منها اسقاط المكوس، والكلف عن الرعية باستثناء الضرائب الشرعية (9) .
ولما تيقن كبار القياد المخزنيين من تجذر الحركة في جسم القبائل، لم يكن لهم خيار سوى الإنضمام لصفها، لهذا سارع هؤلاء إلى تقديم الدعم