فهرس الكتاب

الصفحة 25128 من 29568

وأستاذا بارعا يحل ـ بامتياز ـ كل المبهمات، ويفك ـ باقتدارـ عقد الأزمات.

أفنى عمره المبارك في نشر العلم وخدمة الدين، ودعوة الخلق إلى التمسك بالعروة الوثقى، ونهج السلف الصالح المهتدين، عرضت عليه المناصب والوظائف وأعرض عنها.

كان مفتاحا للخير مغلاقا للشر"وإن من الناس مفاتيح للخير، مغاليق للشر، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه"حديث شريف.

وهو أحد مفاخر الأسرة العلمية الناصرية وأحد مفاخر جبال جزولة وسوس العالمة.

ربض لأخذ علوم اللغة العربية وآدابها، والعلوم الشرعية وفروعها أمام كبار العلماء الأجلاء، والشيوخ الفضلاء، الذين قيضهم الله له ليطبعوا حياته الكريمة بالعلم والحلم والنبل والتدين المتين.

فهم: العلامة الكبير سيدي الطاهر محمد الإفراني، وابنه العلامة سيدي محمد بن الطاهر، ووالده سيدي البشير بن المدني الناصري، رحمهم الله، ونور قبورهم، وقد كانوا من المعارف والتحصيل والتدريس والتخريج بحورا، ومن القدوة والتربية بذورا.

وقد قضى ما يقرب من خمسة عقود 47 سنة في الإشراف على مقاليد المدرسة العلمية العتيقة البوياسينية الأخصاصية التي قدر لها في الأزل أن يختار الله للتدريس فيها خيرة العلماء الكبار، أمثال سيدي الحسن بيبيس الأخصاصي وسيدي محمد بن احمد ارفاك الإيكراري وسيدي عبد الله بن محمد الصالحي وسيدي المدني ابن علي الصالحي، وسيدي عيسى بن المحفوظ الأدوزي رحمهم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت