ـ وأجرت معه الحوار التالي حول شخصية المرحوم سيدي امحمد بن البشير الناصري الإفراني:
? المرء يقضي عجبا من ذاكرة هذا الرجل وسعة علمه واطلاعه على كل ما يروج في العصر.
? أعرف منه أنه مطمئن البال على سنن طريقة السلف الصالح الذين يضرب بهم المثل.
? كان المرحوم صاحب نفوذ في النفوس والعقول والقلوب في مناطق ونواح عديدة.
** ماذا تعرف عن المرحوم سيدي محمد بن البشير الناصري؟
العلامة، اللغوي والأديب الكبير، حافظ الموسوعات الأدبية واللغوية، سيدي محمد بن البشير الناصري الإفراني أعرفه رجلا محترما وفقيها دقيق النظر منفتحا على ثقافة العصر، مدركا لخباياها، عالما بما يروج في الساحة العلمية والثقافية، أفنى حياته في الدراسة والتعليم والإرشاد والتربية الصوفية والدينية.
كان رحمه الله جوادا كريما، سمح الأخلاق، لطيفا رفيقا بالضعفاء والمحتاجين، مهيبا وقورا، وصاحب نفوذ في النفوس والعقول والقلوب في مناطق ونواح عديدة، وأعرف منه أنه مطمئن البال على سنن طريقة السلف الصالح الذين يضرب بهم المثل في العلم والدين والفكر والثقافة.
** لا شك أن لقاءات سيدي محمد الناصري ذات فوائد علمية ومتع أدبية، كيف تصفون مجالسكم مع المرحوم؟
* نعم، جالسته واستمعت منه فوائد جمة وأكاد أجزم أنني لم أر مثله في علمه واستحضاره للمتن والأشعار والروايات الأدبية وغير ذلك، حتى أن المرء