لو كان يمكن ذاك عشت مؤملا
لكنه الزمن الخؤون يماني
أسفا على أسف أعيش بخطبه
ما عبشنا إلا إلى خسران
إن كان مصروع أحب غوانيا
لم لا أكون أنا صريع مغان
ماذا أقضي من حياتي بعده
لولا القساوة نمت في أكفاني
أبني اليراعة والثقافة شمروا
إن السفين بقي بلا ربان
أوكلما اندثرت سواطع أنجم
نبقى حبيسي حيرة الأذهان
إن المحابر والدفاتر عطلت
والعلم لم يرزق سوى النكران
داء الجهالة صار ينخر أمتي
والعلم يشكو ظلمة الكتمان
والدين يصرخ أين أنصار العلى
يارب قومي أخلدوا لهوان
قوموا انصروا الإسلام قومة واحد
تزكوا وتعلوا غابر الأزمان
قوموا وهبوا للفعال وحصنوا
تلك القلاع مشمري السيقان
قوموا وذودوا عن حياض محمد