القدوة والقيادة لا تمارسان إلا داخل جماعة [أقلها اثنين] فهما مفهومان لممارسة بالضرورة اجتماعية.
وقد تمارس القدوة دون قيادة وهذا شان المصلحين الاجتماعين كالأنبياء وكالعلماء وقد تمارس القيادة دون قدوة وهذا شان القادة السياسيين والحكام وقد تمارس القدوة والقيادة معا وهذا شان الرسل والخلفاء الراشدين وفي نطاق ضيق فالأب قد يكون قدوة والام قد تكون قدوة ورئيس شركة يمارس قيادة
والقيادة والرئاسة شي واحد من حيث الممارسة وحيث ان الرئاسة فيها شيء من
هي العقد الذي تم بين نبي الله موسى عليه السلام والولي الصالح الخضر كان عقد قدوة"هل اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا"
العقد الذي تم بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الانصار في العقبة كان عقد قيادة
رعونة النفس وحب الاستيلاء على الغير والانتفاع بهذا التحكم انتفاعا ماديا ومعنويا حذر منها الدين ومنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه العباس والصحابي الجليل أباذر الغفاري.