خواطر الصباح، يوميات، 3 أجزاء، المركزالثقافي العربي، الدار البيضاء/بيروت 2001 - 2005.
الآفة، رواية، المركزالثقافي العربي، الدار البيضاء/بيروت 2006.
السنة و الاصلاح، المركزالثقافي العربي، الدار البيضاء/بيروت 2008.
التعريف بإبن مرزوق الفقيه الخطيب والسياسي أيام بني مرين
ينتمي أبو عبد الله محمد بن مرزوق العجيسي التلمساني، إلى أصل قيرواني، هاجر أسلافه إلى تلمسان على العهد المرابطي أيام جدهم مرزوق، ويلقب بالعجيسي نسبة إلى القبيلة البربرية العجيسية التي إستقرت في أواخر القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي في جنوب بجاية في ضواحي قلعة بني حماد. لقد إكتسب أسلاف الخطيب إبن مرزوق شهرة كبيرة بمدينة تلمسان، منذ أن استقروا بها إذ عرفوا بالعلم وخدمة الولي أبي مدين شعيب المغربي بالعباد. وكان أبو بكر بن مرزوق التلمساني 520 - 594 هجرية، خادما للولي أبي مدين الذي عرف بتلمسان كأحد الأولياء المشاهير، إذ أصبح ضريحه مقرا للصوفية، ومزارا للتلمسانيين واشتهر بالعلم محمد بن محمد بن مرزوق 629 - 681 هجرية الموافق لسنة 1231 - 1282 ميلادية، إذ كان فقيها ومحدثا، متصوفا وزاهدا، وقد لزم مدينة تلمسان إلى أن توفي بها، ودفن في دار الراحة من الجامع الأعظم قرب ضريح أبي يحيى يغمراسن بن زيان، لما كان له من مكانة لدى الزيانيين اكتسبها من شهرته العلمية وتصوفه وخدمته للولي