إذا كانت جميع رحلات الشيخ (رضي الله عنه) وتنقلاته السابقة تمت تحت دافع البحث عن الذات والمنزلة والاستقرار النفسي والروحي فانتقال الشيخ (رضي الله عنه) من قرية أبي سمغون إلى فاس لم يكن تحت هذا الدافع بل بدافع آخر.
يحدث صاحبه سيدي علي حرازم فعند هذا تنزل للحلق والإفادة وإظهار الطريقة والاستفادة ج 1 ص 51
6 -الفترة السادسة والأخيرة من عمره المبارك 63 سنة على وفاته (رضي الله عنه) 80 سنة: 17 سنة من الاستقرار بفاس وفي سنة دخوله لفاس أمر (رضي الله عنه) بجميع كتاب جواهر المعاني أي بكتابة الإطار المرجعي لطريقته وأفهم قول النبي (صلى الله عليه وسلم) هذا كتابي وأنا ألفته لا بالمفهوم الحرفي وإنما مباركته (صلى الله عليه وسلم) وتزكيته لهذا الكتاب كمرجعية صوفية أولا ثم تزكيته كمرجعية للطريقة التجانية. ونعلم أن مادة الجواهر والجامع من إملاء ومن لفظ الشيح (رضي الله عنه) فهو المنظر لطريقته من ألفها إلى يائها لم يعنه أحد فيها فكل قواعدها من إنشائه (رضي الله عنه) بالإذن النبوي وشاء الله سبحانه الا يكون لأحد منة على الطريقة التجانية فمات المؤلفان صاحب الجواهر وصاحب الجامع قبل الشيخ (رضي الله عنه) بسنين 13 سنة و 6 سنوات قبل وفاة الشيخ (رضي الله عنه) .
تميزت هذه الفترة: