-... ثم تتويجه بالفتح الأكبر وذلك بلقائه بالنبي (صلى الله عليه وسلم) يقظة ولإخبار النبي (صلى الله عليه وسلم) له بنليع اعلى مرتبة تربوية في هرم الولاية فوق الصديقية، كما أخبره بنهاية بحثه من أجل نفسه وبداية وظيفته من أجل تربية الخلق بطريقة صوفية محمدية صافية: الطريقة الأحمندية التجانية
لم تكن في هذه الفترة شخصية القيادة مهيمنة على اشليخ (رضي الله عنه) وأن كانت حاضرة فقد أعطى الإذن في الطرق والأذكار والأسرارا لعدد من الناس لكن من حيث كونه قدوة ولم يرد أن يكون قائدا في إحدى هذه الطرق با كل من اشترط عليه ذلك لم يجبه إلى شرطه.
5 -الفترة الخامسة: من عمره المبارك 46 سنة إلى 63 سنة 17 سنة من الاستقرار في قرية ابي سمغون - موطن فتحه- مارس فيها الشيخ (رضي الله عنه) المشيخة الصوفية في إطار طريقة مستقلة وهي الطريقة التجانية مارس وظائف القدوة والقيادة يقول صاحب الجواهر (رضي الله عنه) فمن ذلك الوقت والوفود ترد عليه من جميع النواحي والأفطار للأخذ عنه وللزيارة وأخذ الأسرار ومن فيوضاته ما تلقياه من إملائه علينا من حفظه ولفظه"ج 1 ص 52. فحتى سنة 41 من عمره المبارم يخدثنا صاحبه سيدي علي حرازم"ورجع إلى تلممسان إلى مكان ىخر لان حاله لم يستقم بها وضاقت نفسه ج 1 ص50.
ويعلم انه (رضي الله عنه) في سنة 58 سنة من عمره المبارك تقدم لإمامة الصلاة بنفسه بعدما وكلها لصاحبه العلامة ابن المشري عشرين سنة