وصوله إلى هذه المرتبة الانقطاع عن الخلق بل كان هجسه هو حلمه لما كان طفلا أن يصل إلى مرتبة عالية في الولاية تؤهله لنفع الخلق. وتحضرني قولته الشهيرة"عن كنت بابا لنجاة كل عاص مسرف على نفسه تعلق بي فنعم وغلا فأي مزية لي؟"
-... باستمراره (رضي الله عنه) في أخذ علوم الصوفية والطرق الصوفية والأذكار والأسرار مع الامتمناع عن تلقينها للناس سوى الطريقة الخلوتية التي لقنها لصاحبه العلامة ابن المشري والخليفة علي حرازم (رضي الله عنهما مع إخباره لهما عند التلقين انه ما زال باحثا عن منزلته أي انه(رضي الله عنه) لم يستقر نهائيا على الطريقة الخلوتية.
-... بملافاته بشيوخ من حجم اعلى كمثل القطب الكردي الذي وجد فيه الشيخ (رضي الله عنه) الاهلية لتسليمه مفسه للتربية الذي لم يفعله (رضي الله عنه) مع أي واحد ممن لقيهم من رجالات الصوفية.
-... بشهادة كبار رجالات التصوف له بالمقام العالي في الولاية لا فقط الاكتفاء بتبشيره بهذا المقام.
-... بالاعتراف له وتقديمه لتدريس علوم الصوفية [كشرح الحكم العطائية] ولتقرير المعارف والإجابة على الإشكالات بمحضر واحد من أكابر زمانه القطب الكردي رضي الله عن شيخنا وعنه.