منزلته. تعتبر هذه الفترة الثالثة بحث فترة التهيئ الروحي والتربوي لمولانا الشيخ (رضي الله عنه) وكان (رضي الله عنه) تببه إلى أنه سبق الأحداث في الفترة الثانية إذا انتقل من التحصيل العلمي الشرعي على البحث عن المشيخة الصوفية بينما لم يسلك سلكا صحيحا وتاما وقد كان الشيوخ الذين لقيهم لاحظوا هذا النقص لذا عرضوا عليه إدخاله في التجربة الصوفية تحت نظرهم. فعاد (رضي الله عنه) لتصحيح ما فاته لذا الفترى الرابعة الآتية تندرج كمرحلة طبيعية في مساره (رضي الله عنه) .
4 -الفترة الرابعة: اشتغرقت 10 سنوات من بلوغه 36 سنة إلى 46 سنة: بدأت برحلة حج مر فيها ببلد ازواوي قرب الجزائر ثم تونس ثم مصر القاهرة ثم مكة المكرمة ثم المدينة المنورة ثم عاد على مصر فتونس وفي طريقه إلى تلمسان التقى بصاحبه العلامة السيد محمد بن المشري مؤلف الجامع وعمر الشيخ (رضي الله عنه) 38 سنة وأقام (رضي الله عنه) في تلمسان 3 سنوات ثم رحل إلى فاس مرورا بوجدة حيث التقى بصاحبه وخليفته السيد علي حرازم (رضي الله عنه) وعمر الشيخ (رضي الله عنه) 41 سنة، ثم عاد إلى تلمسان فبقي بها 5 سنوات ثم رحل إلى قرية أي سمغون ثم توات ثم عاد إلى أبي سمغون حيث وقع له الفتح الأكبر بالاجتماع بالنبي صلى الله عليه وسلم وعمره
تميزت هذه الفترة:
-... ببحثه (رضي الله عنه) عن أعلى مرتبة روحية ولائية في الهرم الصوفي. كان يتوق اولا إلى الفردانية ثم تعلقت همته بالقطبانية العظمى وهي رأس البناء الصوفي. لكن لم يقبل الشيخ (رضي الله عنه) أبدا أن يكون ثمن