تامصلوحت في السهل حيت أسرته وعصبيته ومريدو والده وجده فشاع ذكره وانتشر ذكره فقصده المريدون من مختلف الجهات
ومن بين الكرامات التي يتحدث عنها مريدوه إبعاد الطير المؤذي أي الطيور التي تهدد الزرع، ومساعدة الرجل والمرأة العاقر حتى يرزقا بالولد وكان كريم المائدة ومقصد كل جائع أو حائر
مولاي بوشعيب الرداد
مولاي بوشعيب الردّاد المكنّى في الثقافة الشعبية بعطاي لعزارى أي مانح الذرية من الذكور وهو أحد أشهر أولياء مدينة أزمور إلى جانب لالة عيشة البحرية ولالة إطو
إسمه الكامل أبوشعيب أيوب إبن سعيد الصنهاجي عاش خلال القرن الثاني عشر الميلادي إلتزم العبادة والتزهد إلى أن ظهرت على يده كرامات الّلذي كان يحاول إخفائها حتى لا تبدو منه أمور تميزه عن غيره وكان إذا دخل للصّلاة أطال فيها متعامدا مع سواري المسجد أو الزاوية حتى أنه سمي بأيوب السارية