منطقة مولاي إبراهيم التي تعرف باسم"كيك"وهي منطقة جبلية تقع في إحدى مرتفعات الأطلس الكبير، كانت إلى حدود بداية القرن العاشر الهجري شبه خالية من السكان اذ لم يكن بها سوى سبع عائلات عندما قصدها الولي الصالح مولاي إبراهيم قادما إليها من مدينة مراكش على عهد الملك السعدي مولاي زيدان فسلم له الولي سيدي محمد اوبراهيم الذي انتقل إلى رباط يسمى"الوس"كما سلم له أهل المنطقة بعد أن اتفقوا معه على عهود وشروط
وتذكر المصادر التاريخية أن الولي الصالح مولاي إبراهيم سليل الشرفاء لمغاريين، اسمه مولاي إبراهيم بن مولاي احمد بن عبد الله بن الحسين الامغاري، ينتهي نسبه إلى جده أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر إسحاق أمغار الصنهاجي الذي كان برباط تيط انفطر"عين الفطر"قرب ازمور، لقب بطير الجبال لأنه كان يعيش في خلوته الاختيارية بجبل"كيك"التي مازالت من أهم المزارات الأترية إلى الآن، نشا في بيئة صوفية محضة بزاوية تامصلوحت التي أسسها جده عبدالله بن حسين بتوجيه من شيخه عبدالله الغزواني، وعندما اشتهر أمره وتوسم الناس فيه الخير اجتمعوا عليه وتتلمذوا له واختار لزاويته منطقة جبلية محصنة"كيك"تاركا زاوية