يطلق سراحه إلا قبيل مصرع أبي عنان في 28 ذي الحجة 759 هجرية 1358 ميلادية
وخلال الحروب الداخلية التي تلت وفاة السلطان أبي عنان، ساند إبن مرزوق صديقه العائد من المنفى أبي سالم المريني بن أبي الحسن بشتى الوسائل، ولما ملك السلطان أبو سالم السلطة في 15 شعبان لعام 760 هجرية - 12 يوليوز 1359 ميلادية، أصبح إبن مرزوق أكبر شخصية في البلاط يتحكم في أمور الدولة بدون منازع، ولكن مكانته تسببت في اغتيال أبي سالم سنة 762 هجرية - 1361 ميلادية، حسب تفسير إبن خلدون، من قبل زعيم الإنقلاب الوزير عمر بن عبد الله، فسجن إبن مرزوق ليقضي عامين إلى حدود سنة 746 هجرية، حيث أطلق سراحه، فالتحق بتونس ليعين خطيبا لمسجد الموحدين
ولما تولى أبو العباس أمور تونس في ربيع الثاني 772 هجرية - نوفمبر 1370 ميلادية، أوقف إبن مرزوق عن مزاولة وظائفه فقرر الهجرة النهائية إلى المشرق العربي سنة 773 هجرية - 1372 ميلاية فنزل بالاسكندرية ثم انتقل إلى القاهرة، فلقي عناية من لدن صلاح الدين ناصر الدين بن حسين، الذي عينه قاضيا وخطيبا ومدرسا في مساجد صلاح الدين وبقي مستقرا بالقاهرة إلى أن توفي بها سنة 781 هجرية - 1379 ميلادية وهو: موقر الرتبة، معروف الفضيلة، مرشحا لقضاء المالكية كما عبر عن ذلك صديقه وتلميذه إبن خلدون في كتابه المسمى بالتعريف
مولاي إبراهيم