فهرس الكتاب

الصفحة 2536 من 29568

وأما مكان ولادته فالظاهر أنه وهران، لأنه منتسب إليها، ولم نقف على شيء يدلنا صراحة على مكان الولادة، ولا على شيء يخالف أن تكون وهران المدينة التي ولد بها. إلا على نص وجدته عرضًا في كتاب مخطوط عنوانه «مختصر رحلة البلوي» وجاء فيه كلام للشيخ شقرون عن الخطبة التي كان يخطب بها أبوه، وهي خطبة منسوبة للقاضي عياض ذكر فيها سور القرآن. قال شقرون: «ومن لفظه حفظتها وكان حفظها الوالد من خطيب كان عندهم بوهران» ( [27] ) .

فقد يفهم من قوله: «كان عندهم بوهران» أنه لم يولد بوهران، وهذا الفهم غير مقطوع بصحته لاحتمال أن يكون الشيخ شقرون انتقل مع أبيه إلى فاس في سن الصبا والصغر. فقال: «عندهم بوهران» ولم يقل «عندنا» لأن إقامته بها لم تطل. والله أعلم ( [28] ) .

4 ـ وفاته:

توفي شقرون الوهراني عام (929 هـ) . جزم بهذا التاريخ ابن مريم التلمساني ( [29] ) ، وابن محمد مخلوف ( [30] ) ، وعبد الحي الكتاني ( [31] ) .

وقال ابن القاضي ( [32] ) ، ومحمد بن جعفر الكتاني ( [33] ) : توفي قرب الثلاثين. ومكان وفاته مدينة فاس ذكره عبد الحي الكتاني ( [34] ) .

ثانيًا: حياته العلمية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت