1 ـ شيوخه:
لم تذكر كتب التراجم سوى شيخين أخذ عنهما شقرون الوهراني. ولكننا نجزم أن له شيوخًا غيرهما، لأن مدينة فاس كانت عامرة بالعلماء فيبعد أن يكون شقرون الوهراني رضي بشيخين ولازمهما وانقطع عمن سواهما. لكن لا نعلم على التعيين إلا ثلاثة منهم. ونزيد عليهم رابعًا نفترض أن يكون من شيوخه:
(1) أحمد بن أبي جمعة المغراوي أبو العباس:
هو والد صاحب الترجمة، كان أحد أعلام وقته، وكان من أهل الفتوى، فلقد بعث إليه أهل الأندلس، بعد سطوة النصارى عليهم، يسألونه عن إخفاء الإسلام والتظاهر بالنصرانية خوفًا من بطش النصارى فأجابهم بما يقر هذا الصنيع. ونجزم أن شقرون أخذ عن أبيه، مع أن كتب التراجم لم تذكر أباه في شيوخه، ويدل على هذا ما ورد في «مختصر رحلة البلوي» ، أن شقرون حفظ عن أبيه خطبة عياض التي فيها ذكر سور القرآن. قال شقرون: «ومن لفظه حفظتها وكان حفظها الوالد من خطيب كان عندهم بوهران» ( [35] ) .