جماعة منهم الشيخ أحمد بن ملوكة الندرومي وشقرون أبي جمعة ومحمد بن موسى الوجديجي ... » ( [52] ) .
وشقرون هو محمد بن أحمد لأن من ذكر من العلماء الذين أخذ عنهم علي بن يحيى الجاديري هم من طبقته بل إن فيهم واحدًا من الذين واطؤوه على فتواه في صحة تقليد العوام ( [53] ) ، وهو أحمد بن ملوكة. وقول عبد الرحمن الجيلالي: «شقرون أبي جمعة» سقط منه كلمة ابن وصوابه «شقرون بن أبي جمعة» لأن شقرون الوهراني كان مشهورًا أيضًا بابن أبي جمعة ( [54] ) .
4 ـ آثاره:
برع شقرون الوهراني في القراءات وعلم الكلام وله شعر. وألف في هذه العلوم مصنفات جلها، والله الحمد، موجود في خزانات المخطوطات. وكتبه هي:
1ـ تقريب النافع في الطرق العشر لنافع: وهو عبارة عن نظم في القراءات بيّن فيه طرق نافع العشر ( [55] ) ووجوه الاختلاف بينها، ونسبه له الأستاذ المهدي البوعبدلي قال: «هو عبارة عن منظومة في القراءات لمحمد بن أحمد الوهراني .. وقد سمى منظومته: التقريب» ( [56] ) . وعزاه إليه أيضًا د. أبو القاسم سعد الله. قال: «وفي نهاية القرن التاسع ألف محمد شقرون