فهرس الكتاب

الصفحة 2542 من 29568

قال محمد بن عسكر ( [46] ) في «دوحة الناشر» مترجمًا لأحمد بن محمد العقباني ( [47] ) : «قدم مع الشيخ أبي العباس أحمد العبادي ( [48] ) » ( [49] ) أي قدما إلى فاس. وقد تكلم الدكتور أبو القاسم سعد الله عن العلماء الذين رحلوا من تلمسان إلى فاس فقال: «بالإضافة إلى التدهور الاقتصادي والسياسي شهدت تلمسان تدهورًا اجتماعيًا وثقافيًا، فقد هاجر عدد من عائلاتها الغنيّة والعلمية إلى المغرب الأقصى فرارًا من الأسبان الذين تدخلوا في شؤون دولة بني زيان عند ضعفها السياسي، ثم فرارًا من حكم العثمانيين عند استيلائهم بالقوة على تلمسان ومن العائلات الشهيرة التي هاجرت إلى المغرب الأقصى عائلة الونشريسي والمقري» ( [50] ) .

3 ـ تلاميذه:

حاز شقرون في وقته مكانة علمية مرموقة، و كان له في بعض فنون العلم قدم راسخ، فيبعد أن لا يكون له تلاميذ أخذوا عنه العلم. ورغم أن كتب التراجم والتاريخ التي ترجمت له، خالية من ذكر تلاميذه إلا ما وجدنا في كتاب «تاريخ الجزائر العام» ، فإننا على يقين بأن له تلاميذ كثيرين ( [51] ) .

ولم نعثر بعد طول التتبع إلا على واحد منهم هو: علي بن يحيى الجاديري السلكيني التلمساني (972هـ) . جاء في تاريخ الجزائر العام للشيخ عبد الرحمن الجيلاني: «كان رحمه الله محققًا ذا دراية فائقة في علوم الحساب والفرائض وعلم الكلام والفقه وفن الرسم وضبط القرآن وتفسيره أخذ عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت