هو العلامة الفقيه المحدث الأصولي الشيخ أبو العباس أحمد بن الفقيه البركة مقرء القران الكريم محمد بن عمر بنتاويت الودراسي نسبا, التطواني دارا ومنشأ وقرارا, أحد وجهاء مدينة تطوان وأعلامها وقضاتها الافذاذ المعروفين بالعلم والورع والتواضع, والمطبوعين بالجلال والوقار
1_ مكانته العلمية:
وللفقيه أحمد بنتاويت مكانة علمية متميزة, أهلته ليتبوأ أسمى المناصب وأعلاها كالقضاء والفتوى والتدريس بمختلف الجامعات والمعاهد العليا. وبقدر ما كان متواضعا زاهدا في المناصب الادارية متخليا عنها ايثارا منه لراحة البال وسلامة الضمير, رافضا لاي أجر لم يقم ببذل مقابل له من العمل والجهد ويعتبر الفقيه ابن تاويت مرجعا في الفقه والنحو والاصول وغيرها من العلوم الدينية واللغوية. فهو بارز من أعضاء المجلس العلمي لتطوان ورابطة علماء المغرب وأحد الاعضاء المؤسسين لجمعية الإمام الشابطي لتحفيظ القران الكريم وتدريس علومه
2 -نشأته وطلبه للعلم وشيوخه:
ولد الفقيه أحمد بنتاويت بتطوان أواخر عام 1321ه الموافق لسنة 1903م ونشأ في بيت علم وزهد وورع. حفظ القران الكريم على يد والده الشيخ المقرئ الفقيه محمد بن عمر بنتاويت بكتاب حي الطرنكات حفظ القران