الكريم على يد والده الشيخ المقرئ الفقيه محمد بن عمر بنتاويت بكتاب حي الطرنكات (زنقة عبد اللطيف المدوري حاليا) . كما حفظ المتون والمصنفات , ولازم شيوخ ماي 200 وفقهاء مدينة تطوان كالعلامة أحمد الرهوني والفقيه العدل عبد الرحمان أقشار, والفقيه المؤرخ محمد داوود, والفقيه العلامي سيدي محمد الركيك, والفقيه العلامة الشريف سيدي أحمد الزواقي وشقيقه سيدي محمد الزواقي وغيرهم. ثم سافر الى منبع العلم ومركز الإشعاع الفكري آنذاك مدينة فاس, ومكث بها ستة أعوا درس خلالها بجامع القرويين وأخذ على علمائها وأساتذتها الأفذاذ أمثال الفقيه العلامة الشريف مولاي عبد الله الفضيلي والفقيه العلامة مولاي الشريف التكناوتي, والفقيه الأديب مولاي أحم البلغيتي والفقيه سيدي محمد الراضي السناني, والفقيه العلامة سيدي أحمد بن الجيلالي المغاري وسيدي محمد بن جعفر الكتاني والفقيه المحدث سيدي محمد بنا لحاج السلمي والفقيه محمد القرشي الأمامي ... وغيره
3 -إجازته ومهامه الإدارية والعلمية:
أجازه عدد من الشيوخ إجازات علمية تشهد له برسوخه في العلم واللغة, وتؤهله لتحمل مسؤولية التدر والقضاء والإفتاء. وقد كان في نيته بعد أن رجع إلى مسقط رأسه تطوان , أن يتجه إلى مصر للاستزادة من العلم والعرفان وللأخذ عن علمائها وفقهائها كما تسير ذلك من بعده لشقيقه الأستاذ الأديب محمد بنتاوي التطواني, إلا أن ظروفا خاصة أجبرته على العدول عن السفر, ليتم تعيينه مدرسا بالمعهد الديني العالي بتطوان. ثم