إنهاء مهمته بالديار المقدسةوالرجوع إلى مدينة تطوان لا ليخلد إلى الراحة' بل ليتابع رسالته العلمية رغم ما يعتريه من وعكات صحية تلازم عادة من يقارب سن التسعين. فتولى مسؤولية كرسي التفسير بالجامع الكبير'ضمن الكراسي العلمية المعتمدة به في إطار إحياء هذا النظام مؤخرا كما ظل بيته مشرعا أمام كل طالب علم أو مستفت أو باحثة ومنتدى للعلم والعلماء ومركزا لثلة من أصدقائه ورفقائه في العلم ..
4 -مشاركاته وانشغالاته.
لم تكن المهام العلمية للشيخ وانشغاله بالعلم والتدريس والقضاء' لتشغله عن الإهتمام بأحوال بلده السياسية والإجتماعية'بل كان رحمه الله متتبعا لأحوال الأمة مشاركا له في همومها وأحزانها كما كان في آماله وأحلامها. وهكذا رأينا كيف استقال من منصبه كمدرس بالمدرسة الإسلامية الفرنسية احتجاجا على سياسة فرنسا بالمغرب' وعين من طرف الخليفة السلطاني ـــ باعتباره القاضي الشرعي لمدينة تطوان ـــ ضمن الوفد الرسمي الذي تقرر ايفده لإلى مدريد لتقديم الشكر لرئيس الدولة الإسبانية على موقف اسبانيا بعد جلالة المغفور له محمد الخامس ,هذا الأخيرالذي استقبله بعد عودته الميمونة واستقلال المغرب, كما استقبل كذلك من طرف جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله, ضمن أعضاء رابطة علماء المغرب
5_ مناقبه وآثاره: